تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
عقائدك الموروثة لا يغنيك يوم القيامة ، وسوف لا تكون لك الحجّة للدفاع عن نفسك أمام الله تعالى . التوجّه نحو البحث : بقي " جل أحمد " على الحالة التي كان عليها ، حتّى التقى ذات يوم بمجموعة من المبلّغين الشيعة ، فجرى الحديث بينه وبينهم حول عدّة قضايا منها ما يخصّ الأمور العقائديّة ، ومن ذلك الحين أدرك " جل أحمد " أهمّيّة العلم ، ودوره في رفع مستوى الإنسان في جميع الأصعدة ، وصيانته لصاحبه من عدم الانخداع بالأفكار الضالّة والمنحرفة . فتوجه بعد ذلك إلى البحث واستعان بهؤلاء المبلّغين ، فأرشدوه إلى الكثير من الحقائق . ومن ذلك الحين بدأ " جل أحمد " يشيّد مرتكزاته الفكريّة ، وأسسه العقائديّة وفق ما تملي عليه الأدلّة العقليّة والبراهين التي تمتلك قدرة غرس القناعة في عقله وقلبه . وبمرور الزمان وجد " جل أحمد " أنّه أصبح شيعيّاً اثني عشريّاً في عقيدته وتفكيره ، فرحّب بذلك ، ثّم أعلن سنة 1995 م تشيّعه واتّباعه للأئمّة الاثني عشر ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 238 | مركز الأبحاث العقائدية