( 27 ) علي طه ، شافعي
( شافعيّ / الأردن )
ولد في الأردن ، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ درس العلوم الدينيّة على يد بعض علماء المذهب الشافعيّ ، فصار عالماً فاضلا محقّقاً له إلمام واسع في الحديث والرواية .
السبيل لفهم الإسلام :
توفرت ل " علي طه " الفرصة - وهو في مهجره بألمانيا - أن يطالع الكتب الشيعيّة ، فعرف من خلال هذه الكتب أنّ الشيعة ترى بأنّ الرجوع للأئمّة الاثني عشر من آل البيت ( عليهم السلام ) هو السبيل الوحيد لفهم الإسلام ، وهم الذين أوكل لهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شرعاً مسؤوليّة بيان الإسلام ، وأنّ الدنيا لا تخلو من أحدهم ، وهم يقومون بإرشاد الناس إلى الحقّ بما ورثوه من علم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهم الذين بهم اكتمل الدين وتمّت الحجّة على الناس .
حديث الثقلين :
واصل " علي طه " بحثه ليتعرف أكثر فأكثر على أصول ومباني مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وحيث أنّه كان واسع الإلمام في الحديث ; لذلك توجّه إلى أحاديث الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليرى هل أنّ فيها ما يدلّ على هذه العقيدة التي يذهب إليها الشيعة .
فالتقى " علي طه " خلال بحثه بحديث الثقلين وهو قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللّه حبل