تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
من مقابلته أوّل مرّة فعلم بأمر تشيّعي وبارك لي هذه الهداية والهديّة الكريمة من ربّ العالمين ، وشرع يعلّمني الوضوء على أصوله ، والصلاة والفرائض والنوافل والمستحبّات والصوم ، وما إلى ذلك من أمور رئيسيّة . وبعد فترة خطبني لابنه ، وتمّ الزواج بشيعي كما كانت رغبتي ، لكي أعيش في نفس الجوّ الإيماني الذي بدأت أشحن به وبعد ثلاث سنوات رزقت بالسيّد الصغير وبعدها رحل أبوه عن دنيانا إلى رحمة اللّه . وبالتالي لم يعد لديّ أيّ مصدر يساعدني في الحصول على الكتب مثلاً أو أشرطة محاضرات والمناظرات المسجّلة ، فتوقّفت قليلاً على الكتب القليلة التي لديّ أقرأها بين الفينة والأخرى إلى أن تعلّمت الإنترنت ، وبدأت البحث عبر الإنترنت فوجدت ضالّتي والحمد للّه . وكان دافعي إلى ذلك هدفين أوّلهما : أن أزيد ثقافتي المذهبيّة الإماميّة التي كانت بحدِّ ذاتها متعة ما بعدها متعة ، والهدف الثاني أن أحصّن نفسي من أجل ولدي ، فنحن نعيش في بيئة بعيدة أوّلاً عن التشيّع ، بل انّها تكفّر الشيعة ، وبعيدة أصلاً عن التديّن والالتزام ، فكان لا بدّ لي أن أجد الوسيلة التي أجهّز من خلالها مائدة عامرة بما لذَّ وطاب من إرث الأحباب ، إرث أهل البيت سلام اللّه عليهم ، وأعلّمه كيف يدافع عن دينه وعقيدته وعن جدّه وسلالته الطاهرة ، والحمد للّه ، أعتقد بأنّي أزرع الزرع الصّالح فأرجو اللّه تعالى أن يكون الحصاد أصلح وأفلح بإذنه تعالى . حواراتها في الإنترنت : تعتبر " جُمانة " من الناشطين في الحوار عبر الإنترنت ، ولها فيه صولات وجولات ، نورد هنا بعض الأسئلة والأجوبة كنموذج وبمقدار ما يسع المجال في مثل هذا الكتاب : سؤال : هل شرعت الأخت بنت الهدى بكتابة كتاب عن استبصارها ؟