تولي أولياء الله والتبرؤ من أعدائهم :
" يجب على كل مسلم ومسلمة تولي ومحبة الله ورسله والأنبياء والأوصياء والصديقة الطاهرة سلام الله عليهم أجمعين ويجب التبري من أعدائهم .
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) ( 1 ) .
وقال جلّ جلاله : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) ( 2 ) .
وقال تبارك وتعالى : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإْيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مّنكمْ فَأُوْلَائكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ( 3 ) .
وقال الله تعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُو وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ( 4 ) .
- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ودُّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان ، ألا ومن أحبَّ في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله " .
- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث له قال : " يا زياد ويحك وهل الدّين إلاّ الحبُّ ؟ ألا ترى إلى قول الله : ( إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) ( 5 ) أو لا ترى قول الله لمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) : ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاِيمَانَ وَزَيَّنَهُو فِي
هامش
1 - المائدة : 57 .
2 - الممتحنة : 13 .
3 - التوبة : 23 .
4 - المائدة : 56 .
5 - آل عمران : 31 .