من رحمة الله .
ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً .
ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة " ( 1 ) .
وهكذا عرض الكاتب أسباب تشيعة أو تجعفره ، فبالإضافة إلى نسبه الجعفري آمن بالعقيدة الجعفرية الشيعية ، وكذلك آمن بالفقه وفق المذهب الجعفري ، فصار جعفرياً نسباً وأصلا وعقيدة ومذهباً ، والعقيدة والمذهب الجعفري هما الإسلام المحض بعينه ، فهنيئاً له .
هامش
1 - نور الأبصار للشبلنجي : 114 ، طبع عبد الحميد أحمد حنفي ، التفسير الكبير للفخر الرازي : 27 / 165 ، الكشاف للزمخشري : 4 / 220 .