وقال عزّ من قائل : ( قُل لاَّ أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ( 1 ) .
لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله تعالى بمودتهم ؟ قال : " علي وفاطمة وابناهما " ( 2 ) .
ولما نزلت هذه الآية : ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( 3 ) قال لعلي : هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين ( 4 ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات على حب آل محمد مات شهيداً : ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان .
ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير .
ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها .
ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة .
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنّة والجماعة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس
هامش
1 - الشورى : 23 .
2 - نور الأبصار للشبلنجي الشافعي : 112 طبع عبد الحميد أحمد حنفي بمصر ورواه الفخر الرازي في التفسير الكبير : 27 / 166 ، والزمخشري في الكشاف : 4 / 219 هكذا ( لما نزلت - هذه الآية - قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ فقال : علي وفاطمة وأبناهما ) .
3 - البينة : 7 .
4 - نور الأبصار : 112 .