المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قول الله عزّ وجلّ ) - وهذا ما يشير إليه الشاعر بقوله :
( ووال أناساً قولهم وحديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري )
وهكذا نجد أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) يطبّقون شريعة الله وسنّة جدهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) المروية بطرقهم التي هي أقرب الطرق ومن هنا نستنتج القول أن السنّة النبوية تلازم التشيع ، فكل من استن بسنّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصحيحة فهو متشيّع ، وكل من شايع أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فهو مستن بسنّته ( صلى الله عليه وآله ) وما فرق المسلمين فرقاً متناحرة سوى الأطماع والأهواء والبدع أعاذ الله من شرها ( 1 ) .
الفقه الجعفري :
الفقه الجعفري يستمد ويستنبط أحكامه من القرآن والسنّة والإجماع والعقل ، لذلك ينبغي أن نوضّح بعض المصطلحات التي تبين هذا الاستنباط والأحكام في الفقه الجعفري في أمور :
الأمر الأول : الأحكام الشرعية تنقسم إلى خمسة أقسام :
1 - الوجوب : وهو ما يجب فعله ويحرم تركه والمكلف يثاب على فعله ويعاقب على تركه كالصلاة والصوم والحج . . . الخ .
2 - الحرمة : وهو ما يحرم فعله ويعاقب على فعله كالسرقة والغيبة والتهمة والكبائر .
3 - المستحب أو المندوب : وهو ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه مثل الصدقة والإحسان والنوافل .
4 - المكروه : وهو ما لا يعاقب على فعله وتركه أفضل كزيادة النوم من دون
هامش
1 - شرح الأربعين النبوية : 36 .