به من ورائه .
فقلت : اضربوه فضربوه وضربته معهم حتى فتق بطنه فغشي عليه . فجروه حتى طرحوه على باب الدار . . ( 1 )
وهكذا فإن مروان بن الحكم هو أول من أطلق هذا الاسم على عمار بن ياسر . .
س - لكن يقولون أن ابن السوداء هذا يهودي ويدعى عبد الله ابن سبأ وقد كان يفتن الناس عنك في مصر والشام ، وأجج الناس ثم أتى إلى المدينة فما تقول ؟
ج - أنا لم أسمع بوجود شخص يحمل هذا الاسم في أيامي ، ولو كان موجوداً لأحضره لي معاوية كما أحضر أبا ذر ونبذته إلى الربذة .
فلن يكون هذا المزعوم أعظم عندي من صاحب رسول الله أو من عمار بن ياسر الذي ضربته مع القوم حتى فتق بطنه أو من عبد الله ابن مسعود ، وقد كان قتله عبد الله بن أبي سرح في مصر ، فلن يكون هذا اليهودي الذي يزعم به أعز عليّ من محمد بن أبي بكر أو محمد بن أبي حذيفة الذي كان يريد أن يفتك بهما لولا منعي له .
نهاية أمر عثمان :
س - كيف كانت نهاية هذا الأمر ؟
ج - اشتد الطعن علي وذلك بسبب عبد الله بن أبي سرح فقد طلب أهل مصر تغييره ، فقلت اختاروا رجلا نوليه على مصر ، فاختاروا محمد بن أبي بكر ، ورضي الناس وعندما أرسلت محمد بن بأي بكر برسالة إلى عبد الله بن أبي سرح بطلب منه أن يقتل محمد بن أبي بكر ومن معه ويقرّه على عمله ، وألقي القبض على
هامش
1 - الإمامة والسياسة : 53 .