وهم غلمة لا صحبة لهم مع الرسول .
6 - وما كان من الوليد بن عقبة إذ صلى بهم الصبح وهو سكران أربع ركعات ثم قال لهم : ( إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم ، وإني لم أقم عليه الحد ) .
7 - تركي المهاجرين والأنصار لا أستعملهم على شيء ولا أستشيرهم .
8 - وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة . .
9 - إدرار القطائع والأرزاق والأعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة مع رسول الله ثم لا يغزون ولا يذبون .
10 - مجاوزتي الخيزران إلى السوط وإني أول من ضرب بالسياط ظهور الناس .
ثم تعاهد القوم ليدفعن الكتاب في يدي وكان ممن حضر عمار بن ياسر ، والمقداد بن الأسود ، وكانوا عشرة فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه لي والكتاب بيد عمار ، جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده . .
فمضى حتى جاء إلى دار فأستأذن علي فأذنت له في يوم شات ، فدخل علي وعندي مروان بن الحكم وأهلي من بني أمية فدفع الكتاب فقرأته .
فقلت له : أنت كتبت هذا .
قال : نعم .
قلت : ومن كان معك ؟
قال : كان معي نفر تفرقوا فرقاً منك .
قلت : من هم ؟
قال : لا أخبرك بهم .
قلت : فلم اجترأت علي من بينهم ؟
فقال مروان : يا أمير إن هذا العبد الأسود قد جرأ عليك وإنك إن قتلته نكلت
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 251
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥١