تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وبريد من الذين قال الله تعالى : { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } ) ( 1 ) . وأخرج أيضاً والرواية صحيحة - : ( حدثني حمدويه قال : حدثني يعقوب بن يزيد عن أبن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلاّ زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة ) ( 2 ) . وروايات الذّم حملها العلماء على أنها واردة في مقام التقية والدفاع عن زرارة حتى لا تصل إليه يد الظلمة والطغاة في ذلك العصر التي كثيراً ما نالت من أتباع أئمة أهل البيت عليهم السلام ، بل ورد ما يؤكد ذلك في الخبر الصحيح الذي رواه الكشي في رجاله 1 / 349 برقم : 221 قال : ( حدثني حمدوية بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد قال : حدثني يونس بن عبد الرحمان عن عبد الله بن زرارة ، ومحمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني هارون بن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن عبد الله ابن زرارة ، وابنيه الحسن والحسين عن عبيد الله بن زرارة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام إقرأ مني على والدك السلام وقل له : إني إنما أعيبك دفاعاً مني عنك فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الأذى في من نحبه ونقربه ويرمونه لمحبتنا وقربه ودنوه منا ويرون ادخال الأذى عليه وقتله ويحمدون كل من عبناه نحن ،
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 7 / 225 . ( 2 ) معجم رجال الحديث 7 / 225 .