تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ابن علي بن أبي طالب ، وعثمان بن علي بن أبي طالب وذلك باعتراف الشيعة ) ( 1 ) . وقال : ( وسمّى الحسين عليه السلام أولاده بأبي بكر وعمر ، وكذلك فعل أولاد الحسين كل ذلك تبرّكاً وتيمناً وتحبباً بصاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه حقيقة سطرها علماء الشيعة في كتبهم . وأما موسى بن جعفر عليه السلام وهو الإمام السابع عند الشيعة فقد سمّى أحد أبنائه « أبا بكر وهذا الإمام المذكور ولدت له بنت سمّاها عائشة كما أن جدّه علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليه السلام سمّى ابنته عائشة . وكذلك الإمام العاشر عند الشيعة علي بن محمد الهادي ، له ولد اسمه الحسن وبنت أسماها عائشة . . . والحسن بن علي له ثلاثة أولاد ، اسم أحدهم عمر ) ( 2 ) . فالإحتجاج بذلك والاستدلال به حيلة من عازه الدليل والحجة فاحتج واستدل بما يتوهم أنه حجة ودليل وهو في واقعه ليس كذلك كالغريق الذي يتشبث بالقش والطحلب محتملاً أنه قد ينجو بذلك من الغرق ، فمتى كانت مجرد تسمية المرء لابنه باسم مشتهر في زمانه دليلاً على حبّه لفلان المعين من الناس ؟ ! وأين وجد الجنيد أو غيره ممن يحتجون على الشيعة بذلك أن الإمام علي عليه السلام أو غيره من الأئمة قد صرّحوا بأنهم إنّما سمّوا أبناءهم بهذه الأسماء حبّاً لأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وجعلوا ذلك علامة على حبهم لهم ؟ !
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 71 . ( 2 ) حوار هادئ 71 - 72