وليس كما ينفي غلاة الحنابلة ) ! ! ! .
ويستفاد من كلام المالكي عدة أمور :
1 - رفض جماعة من الصحابة بيعة أبي بكر وعدم الرضا به خليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وتحزبهم لعلي عليه السلام .
2 - أن بعض الصحابة أجبروا بالقوة والإكراه على بيعة أبي بكر .
3 - أن حزب أبي بكر داهموا بيت علي بن أبي طالب عليه السلام لإجباره وإجبار من كان معه على الخروج لمبايعة أبي بكر .
4 - أن المداهمة لبيت علي وفاطمة من قبل أبي بكر وجزبه ثابتة وبأسانيد صحيحة حسب اعتراف الشيخ المذكور .
وتفيد بعض المصادر التاريخية أنّ الزهراء عليها السلام تعرضت خلال هذه المداهمة للإعتداء من قبل بعضهم مما أدّى إلى إسقاط جنينها .
فهل هذا الذي ذكرناه من فعل بعض الصحابة ضد أهل البيت عليهم السلام ينبئ أيها الجنيد عن وجود علاقة حميمة بينهم وبين أهل البيت عليهم السلام كما تزعم ؟
من عجيب ما استدل به الجنيد على إثبات وجود هذه العلاقة
ومن غريب وعجيب احتجاج الجنيد على الشيعة لإثبات وجود علاقة وطيدة ومحبة من أئمة أهل البيت عليهم السلام لأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة احتجاجه عليهم بأن بعض هؤلاء الأئمة الطاهرين عليهم السلام سمّى بعض أبنائه بأسماء هؤلاء حيث قال : ( ومن فرط حبّ علي للخلفاء الثلاثة الراشدين سمّى أولاده الثلاثة بأسمائهم أبو بكر بن علي بن أبي طالب وعمر