تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
16 - عثمان بن مظعون . فلماذا لا يكون الإمام علي عليه السلام قد سمّى ابنه عمر مثلاً باسم الصحابي عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وابن أم المؤمنين السيدة الجليلة أم سلمة لما عرف عنه من ولائه الشديد لعلي عليه السلام ، ويكون قد سمّى ابنه عثمان باسم الصحابي الجليل عثمان بن مظعون ؟ بل أثر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال عن سبب تسميته لابنه عثمان بهذا الاسم : ( إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون ) ( 1 ) . ثالثاً : لقد زعم الجنيد أن للإمام الحسين عليه السلام ابن يسمى بأبي بكر وآخر بعمر وهذا غير صحيح فليس للإمام الحسين عليه السلام ابن لا باسم أبي بكر ولا عمر ، كما زعم أن للإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام ابنة تسمى عائشة وهذا غير صحيح أيضاً ، فليس للإمام زين العابدين عليه السلام ابنة تسمى بهذا الاسم ، وأما الإمام موسى بن جعفر عليه السلام فهناك اختلاف في وجود ابنة له باسم عائشة فبعض من عدّ أولاده لم يذكر من بينهم عائشة ، وأما الإمام علي الهادي عليه السلام فله من الأولاد خمسة أربعة من الذكور وإثنى واحدة واسمها « علية وليست عائشة . نعم ذكروا أن للإمام الحسن عليه السلام ابن يسمّى عمر ، وكما قلنا أن هذا الاسم من الأسماء المشتهرة في ذلك الزمان على أنني وجدت في بعض المصادر أن اسمه عمرو وليس عمر ، وبعضهم ذكر للإمام الحسن عليه السلام ابناً باسم « أبي بكر ويحتمل أن هذه كنية لواحد من أبنائه عليه السلام وليس إسماً بدليل أن البعض لم يذكر من بين أولاد الحسن عليه السلام من يسمّى بأبي بكر . ونقول للجنيد لقد روى البخاري ومسلم وغيرهما أن السيدة الزهراء ماتت وهي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 / 38 .