في أطرافه حق التأمل أو من ألجأه إليه حبّ القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته ) ( 1 ) .
وقال الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله المتوفى سنة « 1373 ه » : ( وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدي وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم ) ( 2 ) .
وقال السيد محمد هادي الميلاني رحمه الله المتوفى سنة « 1395 ه » جواباً على سؤال وجه له هل وقع تحريف في القرآن ؟ ! ! : ( أقول بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة لا في تغيير الألفاظ والعبارات ) ( 3 ) .
وقال العلامة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي رحمه الله المتوفى سنة « 726 ه » في ( أجوبة المسائل المهناوية ) حيث سئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصح عند أصحابنا أنه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لا يصح عندهم من ذلك ؟ فأجاب : ( الحق لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله المنقولة بالتواتر ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن صفحة 259 .
( 2 ) أصل الشيعة وأصولها صفحة 133 مبحث النبوة .
( 3 ) مئة وعشرة أسئلة صفحة 5 . ( 4 ) أجوبة المسائل المهناوية : 121 .