الإمامية لا قديماً ولا حديثاً أنّ القرآن مزيد فيه قليل أو كثير بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقولهم متفقون على أنه لم ينقص منه . . . ) إلى أن يقول : ( ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفتر مجترئ على الله ورسوله ) ( 1 ) .
وقال : ( . . . أنه اتفق المسلمون كافة على عدم الزيادة في القرآن ، واتفق المحققون وأهل النظر ومن يعتد بقوله من الشيعيين والسنيين على عدم وقوع النقص ، ووردت روايات شاذة من طريق السنيين ومن بعض طرق الشيعة تدل على وقوع النقص ردّها المحققون من الفريقين واعترفوا ببطلان ما فيها ، وسبقها الإجماع على عدم النقص ولحقها فلم يبق لها قيمة ) ( 2 ) .
وقال السيد روح الله الموسوي الخميني رحمه الله المتوفى سنة « 1409 ه » : ( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعومة ( 3 ) ، وما ورد فيها من أخبار حسبما تمسكوا إما ضعيف لا يصلح للاستدلال به أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل أو غريب يقضي بالعجب ، أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته ) ( 4 ) .
وقال السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي رحمه الله المتوفى سنة « 1413 ه » : ( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله أو من لم يتأمل
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 / 46 .
( 2 ) نقض الوشيعة صفحة 198 .
( 3 ) يقصد مزعومة التحريف .
( 4 ) تهذيب الأصول 2 / 165 تقريرات درس الإمام الخميني رحمه الله .