تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

اعتراض الجنيد على النذورات والتبرعات التي تلقى

في أضرحة الأئمة عليهم السلام والجواب عليه قال الجنيد : ( أمّا بالنسبة إلى الشيعة فإن الذهاب إلى قبور الأئمة وإلقاء الأموال عند عتباتهم أمر مشاهد ومعروف لدى الجميع ) ( 1 ) . أقول : لقد أثبتنا فيما سبق بالدليل من مصادر أهل السنة وكلمات علمائهم جواز زيارة القبور بل استحبابها المؤكد ، فما يفعله الشيعة الإمامية الإثنا عشرية من زيارة قبور أئمتهم عليهم السلام هو أمر مندوب إليه من قبل الشارع المقدس وغير مخالف لتعاليم الشريعة الغراء . أمّا الأموال التي يضعها بعض الزّوار في أضرحتهم عليهم السلام فهي إما نذور أو تبرعات منهم تصرف على إعمار مشاهدهم عليهم السلام وفي صنوف الخير والبر والإحسان ، وهذا من باب التعظيم لشعائر الله والتعاون على الخير فلا يكون محرماً ، ولا يوجد دليل في الشرع يحرم مثل هذا العمل ، فلا أدري ما هو مستند الجنيد في إنكاره ذلك على الشيعة ؟ ! * * *
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 21 .