تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الفصل الخامس

التوسل والاستغاثة والاستشفاع بالصالحين

قال الجنيد : ( . . . وحفظوا وصيّةً أخرى يقول فيها : ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) ، فأخلصوا دعاءهم وعبادتهم لله ولم يترددوا على قبور الأموات ليسألوهم من دون الحي الذي لا يموت الذي بيده الضر والنفع وحده ) ( 1 ) . وقال : ( وأهل السنة متقربون إلى الله بحب الحسن وبحب الحسين ويقولون إن حبهم فرض على كل مسلم كما قال الإمام الشافعي إلاّ أنهم لا يرضون استغاثة الشيعة بالحسين ولا بغير الحسين ، مثل قولهم ) يا علي ، يا جعفر ، يا حسين ، يا مهدي ، يا صاحب الزمان ( 2 ) . وقال : ( وإنما يقول أهل السنة ( يا الله ) ويتوجهون بطلب حوائجهم وتفريج كربهم إليه وحده ) . وقال : ( إذن فأهل السنة يدعون الله وحده الذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد الذي يسمع دعاء جميع عباده في وقت واحد على اختلاف أماكنهم وأعدادهم وهو أرحم بعباده وأسرع في إجابة الدعاء منهم وأعلم بحوائج عباده وإن لم يرفعوها إليه ) ( 3 ) . أقول : لقد أوضحنا أن زيارة القبور جائزة لا شبهة ولا إشكال على جواز زيارتها ومع ورود الدليل على ذلك فلا إشكال أيضاً على جواز التردد إليها أمّا بالنسبة للتوسل بغير الله
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 22 . ( 2 ) حوار هادئ صفحة 25 . ( 3 ) حوار هادئ صفحة 26 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 141 | حسن عبد الله علي