تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وأهل بيته رضوان الله عليهم أجمعين حتى صار إسماً خاصاً ، فإذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم ) ( 1 ) . وقال محمد فريد وجدي : ( والشيعة هم الذين شايعوا علياً في إمامته واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده ويقولون بعصمة الأئمة من الكبائر والصغائر ، والقول بالتولي والتبري قولاً وفعلاً إلاّ في حال التقية إذا خافوا بطش ظالم ) ( 2 ) . وقال ابن خلدون : ( اعلم أن الشيعة لغة : الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه ) ( 3 ) . إذاً فالشيعة هم أتباع علي عليه السلام وأنصاره والقائلون بأنه الإمام والخليفة على الأمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله بنص من الله عزّ وجل ورسوله عليه ، وأن الإمامة من بعده تكون في ولده ليس لغيرهم فيها حقٌ ولا نصيب . ويحدد الشيعة الإمامية الإثنا عشرية الأئمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله بإثني عشر إماماً أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي الباقر ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي الجواد ، ثم علي بن محمد الهادي ثم الحسن بن علي العسكري وآخرهم محمد ابن الحسن وهو المهدي الذي يخرج في آخر الزمان ويملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعد أن يعمها الظلم والجور وينتشر فيها الفساد والبغي .
هامش
( 1 ) لسان العرب 8 / 189 . ( 2 ) دائرة معارف القرن العشرين 5 / 424 . ( 3 ) مقدمة ابن خلدون صفحة 196 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 107 | حسن عبد الله علي