البيت عليهم السّلام والمؤمنين المخلصين ، وكذلك سب الإمام ( ع )
واتباعه على المنابر ، وتمجيد معاوية وبني أمية وزمرتهم ، وفرض ذلك على العمال
والخطباء ، وتنشئة الجيل عليها ، وقد يضاف لذلك عقيدة المرجئة التي أخذت تتسرب إلى
النفوس ، وتشجيع الحكم الأموي عليها ، ليبرر بها منكراته وأعماله المنحرفة .
3 - اغراء محبي الدنيا ، ورؤساء القبائل وغيرهم من الافراد الطامعين بالثروة
والمنصب ، وضعاف العقيدة والضمير ، بمختلف المغريات من الأموال والمناصب ، كما فعله
مع زياد وعمرو بن العاص .
4 - إعادة النزعة القبلية والعصبية الجاهلية ، وهذه تؤدي إلى التفرقة
والتنازع بين طوائف الأمة ، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الضعف والفشل ،
( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ( 124 ) .
5 - التشجيع على نشر المجون والفساد الأخلاقي في الأمة الاسلامية ، من أجل
تخديرها وقتل العقيدة بل الوعي وروح الفتوة أيضا ، وخاصة في المراكز الدينية
المهمة كمكة والمدينة ، وتلك البلدان التي يتوقع منها الثورة .
6 - اتباع سياسة الارهاب ، من أجل اخماد الأنفاس ، وعدم التفكير في التحرك ،
ومواجهة أي تحرك بأقسى مواجهة وأشدها .
هذه وغيرها بايجاز ، أساليب وممارسات استخدمها معاوية من أجل
هامش
( 124 ) الأنفال : 46 .