إليه أمية ولا أمية يستطيع أن يوالي هاشما .
وإن امتنعت هذه فضدها ممكن وهو في إمكانه موف
على الغرض لأن علاقة العداء لهاشم توجب الكرامة
والمجد أيضا .
من هنا رأيناه يصير إليها ويصر عليها .
منافرته لهاشم :
ومهما يكن من أمر فإن روايات التاريخ تجري بقصة
طموحه فتسوق لنا أنه ذهب مرة في أثر هاشم يتكلف
هشم الثريد وإطعام الطعام ، وخيل إليه الحسد الذي
أثاره ( 1 ) أن الثريد كان سبيل هاشم إلى مجده ووسيلته إلى
زعامته ، وحين رآه يستأثر بالفضل في رد المسغبة عن
هامش
( 1 ) هذا هو السبب المذكور في كامل ابن الأثير ( جلد 1 صفحة 7
من الجزء الثاني ) وفي طبقات ابن سعد ( 1 : 44 ) وفي
الطبري : 13 والنزاع والتخاصم : 20 .