تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
مدة . قوله : ( وكذا الأجنبي بلا عقد ) أي وكدا إذا سكنها أجنبي عنه غير أمه وغير شريكه . قوله : ( وقيل دار اليتيم كالوقف ) أي في ضمان منافعهما وهو قول المتأخرين ، وهو المعتمد كما يأتي في كلام الشارح . قوله : ( قلت ويمكن حمل كلا الفرعين ) أي فرع أم اليتيم ، وفرع سكنى شريكه ، وصرح بذلك الحموي ، وبحمل الأول صرح صاحب المنح . قوله : ( بعدم أجرته ) أي بعدم لزومها . قوله : ( وأما على القول المعتمد إلخ ) أي وحينئذ فلا استثناء ، ولذا قال العلامة البيري : والعجب من المؤلف كيف عدل عما عليه الفتوى بلا موجب فاحذره . قوله : ( فتلزمه الأجرة ) لان الأجرة تجب على الغاصب دون من يتبعه ، ونقل البيري عن المحيط : إن لم يكن لها زوج لها السكنى بحكم الحاجة ، وإن كان فلا ، كما إذا كان لها مال . قوله : ( وما في الصيرفية إلخ ) عبارتها : سكنت مع زوجها ببيت ابنها الصغير . قال : إن كان بحال لا يقدر على المنع بأن كان ابن سبع سنين أو ست فعليها أجر المثل ، لأنها غير محتاجة حيث كان لها زوج ، وإن كان بحال يقدر على المنع فلا أجر عليها اه‍ . وفيها مخالفة لما في البيري عن المحيط حيث فرض المسألة فيما إذا سكنت بغير أم الزوج وقدر مدة قدرة الابن على المنع بأن كان ابن عشر فأكثر ، فإن ظاهره أنها سكنت وحدها ، وأنه له كان ابن ثمان أو تسع يلزمها الاجر . تأمل . قوله : ( وإلا فعليها ) في بعض النسخ بضمير التثنية ، وهو غير موافق لعبارة الصيرفية المارة . قوله : ( غير ظاهر ) خبر المبتدأ ، ووجهه أنه وإن قدر على المنع فلا عبرة بتبرعه وهو صبي . قوله : ( وعليه ) أي على القول المعتمد من أنها كالوقف . كذا في تنوير البصائر . لا على ما في الصيرفية كما قيل ، فافهم . قوله : ( فهو عليه ) أي فالاجر واجب على الزوج لا عليها . أقول : وعلى ما قدمناه من ظاهر عبارة المحيط : فهو عليها لا عليه . قوله : ( ثم نقل عن الخانية إلخ ) نقل أولا عن العمادية عن محمد : إن علم الحاضر أن الزرع ينفعها لها زرع كلها ، فإذا حضر الغائب له أن ينتفع بكل الأرض مثل تلك المدة لثبوت رضا الغائب بمثل ذلك دلالة ، وإن علم أنه ينقصها ليس للحاضر ذلك ، فإن الرضا غير ثابت . ثم نقل عن القنية أن الحاضر لا يلزمه في الملك المشترك أجر ، وليس للغائب استعماله بقدر تلك المدة لان المهايأة بعد الخصومة . قال : وبينهما تدافع ، إلا أن يفرق بين الأرض والدار ، وهو بعيد ، أو أنهما روايتان . ثم نقل عن الخانية أن مسألة الدار كمسألة الأرض ، وأن للغائب أن يسكن مثل ما سكن شريكه ، وأن المشايخ استحسنوا ذلك ، وهكذا روي عن محمد وعليه الفتوى اه‍ . ملخصا . ونقل البيري عبارة الخانية أيضا مفصلة وأقرها ، وكذلك المحشي أبو السعود . قوله : ( قالوا وعليه الفتوى ) لفظة قالوا يؤتى بها غالبا للتضعيف ، ولم أرها في