واستدلوا على اليدين بقوله تعالى : " بل يداه مبسوطتان " وعلى العينين أو
العيون : " واصنع الفلك بأعيننا " . وعلى الجلوس : " ثم استوى على العرش " . وعلى
الوجود في السماء : " أأمنتم من في السماء " . وعلى الوجه : " فثم وجه الله " . وعلى
السمع والعين : " هو السميع البصير " . وعلى النظر إليه : " وجوه يومئذ ناضرة إلى
ربها ناظرة " . وعلى السير والمجئ : " وجاء ربك والملك صفا صفا " . وعلى النفس
" تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك " . وعلى الضحك بما رواه ابن تيمية في
كتاب الإيمان ص 230 : " إن الله ضحك إلى رجلين ، يقتل أحدهما الآخر ، كلاهما
يدخل الجنة . . وأيضا قد ضحك حين دخل آخر رجل إلى الجنة ، فقال له الرجل :
أتسخر بي ، وأنت رب العالمين ؟ . "
واستدلوا على الرجل بما رواه ابن تيمية أيضا في الرسالة الواسطية الموجودة في
كتاب الرسائل التسع ص 136 : " لا تزال جهنم يلقى فيها ، وهي تقول : هل من
مزيد ؟ . حتى يضع رب العزة فيها رجله ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قط
قط " .
واستدلوا على وجود الأصابع بما رواه محمد عبد الوهاب في آخر كتاب
التوحيد : " إن الله جعل السماوات على إصبع من أصابعه ، والأرض على إصبع ،
والشجر على إصبع ، والثرى على إصبع ، وسائر الخلق على إصبع . . ثم اعتز الله
وافتخر ، وقال : أنا الملك ، أنا الله . أين الجبارون ؟ أين
هذه هي الوهابية — صفحة 93
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٩٣