فتعظيم قبر محمد صلى الله عليه وآله وسلم يؤدي إلى الشرك ، والصلاة عنده
للتبريك بدعة ، وأحاديث زيارته مكذوبة وموضوعة . . فهل هذا من ابن تيمية
تسامح ومحبة للمسلمين ، أو تحقيق وتدقيق ، أو احتياط وتورع ؟ . وهل في تكفيره
الفرق الإسلامية دعوة إنسانية ، وإخوة شاملة ؟ . ولماذا كل هذه اللهفة والتعطش
للتكفير والتفسيق أحبا بغرس الأضغان والأحقاد ، وإثارة الفتن والإحن ؟ . . إن
المصلح المفكر يهتم بإسعاد الإنسان وتخفيف آلامه وويلاته ، ويهتم ابن تيمية بتكفير
الناس ، ورميهم بالشرك والزندقة ، حتى كأنه التكفير والتفسيق مبدأه ومنهجه فيما
يكتب ويحكم . . ولا أدري إلى شئ يهدف من وراء هذا التعصب والتشدد ؟ . هل
يريد أن يوجد فئة تعظمه وتقدسه عن هذا الطريق ؟ . الله أعلم .
هذه هي الوهابية — صفحة 65
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٥