- عند الآية ( 2 ) قال :
قال بعض الزيدية : - من ثمرات الآية : وجوب الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر ، وأنه لا يجوز إعانة متعد ولا عاص ، فيدخل في ذلك تكثير
سواد الظلمة بوجه من قول أو فعل أو أخذ بولاية أو مساكنة ( 1 ) .
- وعند الآيات ( 48 - 50 ) قال :
قال بعض مفسري الزيدية : - اشتمل قوله تعالى - الآيات - على عشرين
وجها من التأكيد في ملازمة شريعة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم التي أنزلها الله تعالى
واختارها لأمته . . . الخ ( 2 ) .
- وعند الآية ( 55 ) قال :
قال بعض الزيدية : - ثمرة الآية : تأكيد موالاة المؤمنين ، وبيان فضل
من نزلت فيه ، وأنه يجوز إخراج الزكاة في الصلاة ، وتنوى ، وكذا نية
الصيام في الصلاة تصح ، وأن الفعل القليل لا يفسد الصلاة . وهذا مأخوذ
من سبب نزولها ، لا من لفظها . . . الخ ( 3 ) .
وهكذا يلاحظ أنه اقتصر على ما استحصلوه من ثمرات ، دون التفسير ،
ومع هذا فهو خير من الترك أو التناسي الذي فعله عامة المفسرين .
هامش
( 1 ) محاسن التأويل 6 : 24 .
( 2 ) محاسن التأويل 6 : 238 .
( 3 ) محاسن التأويل 6 : 260 .