10 - مسألة
( المسيح كلمة من الله )
السؤال عن تسمية المسيح بالكلمة وتذكير الضمير - الجواب عن تسميته
بالكلمة - استعمال المصدر بمعنى اسم الفاعل واسم المفعول - الحلف
بصفات الله تعالى - الفرق بين تسمية عيسى بالكلمة وبالروح
والمسيح - أقوى الوجوه في الجواب - الكلمة بمعنى : الشريعة والأوامر
ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( يا مريم إن الله يبشرك بكلمة
منه اسمه المسيح . . الآية - 45 ) فقال : ما معنى الكلمة ههنا ؟ ولم
سماه كلمة ؟ ولم لم يعط التأنيث حقه ، فيقول : اسمها المسيح ، ليكون
الكلام مطردا والمعنى منتظما .
فالجواب : أن للعلماء أقوالا في ذلك :
1 - فمنها ، أن الله سبحانه قد كان كرر ذكر المسيح ( ع )
في منزلات الكتب المتقدمة لميلاده ، ووعد بمبعثه ، وبشر بنبوته ،
فلما خلقه تعالى وبعثه قال : هذا كلمتي ، أي : هذا ما كنت أخبر
به ، وأكرر ذكر مورده ، وذلك كقول القائل - إذا كان قد تقدم
اخباره بأمر متوقع وإنذاره بحادث منتظر ، ثم وقع المتوقع وورد
حقائق التأويل في متشابه التنزيل — صفحة 94
مساهمون: الشريف الرضي
ص٩٤