تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الفتاوي ، وما كان العصبية ومذهب أهل السنة مشتدة . ومنها ، غير ذلك . ومن الشواهد ، أن الصادق ( عليه السلام ) أيضا وافق الباقر ( عليه السلام ) في الخبر الصحيح ، من دون عكس ( 1 ) . هذا كله ، مضافا إلى أن الكتاب والسنة المتواترة والإجماعات المنقولة الكثيرة ، بل الإجماع اليقيني بلا شبهة ، والاستصحاب وأصل براءة الذمة ، مقتضاها عدم التكليف حتى يتحقق العلم واليقين بالتكليف ، ووافق الجميع العقل ، فتدبر ! قوله : والدليل عليه أن الأصل والاستصحاب . . إلى آخره ( 2 ) . الأصل هو أصالة البراءة ، والاستصحاب متعدد ، وهو استصحاب عدم البلوغ ، واستصحاب عدم التكاليف ، واستصحاب عدم صحة العقود والإيقاعات . قوله : ويؤيده بعض الأخبار ، مثل : ضعيفة حمران الممدوح . . إلى آخره ( 3 ) . النجاشي نقل ضعفه ( 4 ) عن ابن نوح وأسنده إليه ، ثم ذكر أن ( له كتابا يرويه جماعة . . إلى آخره ) ، وذكر أن الحسن بن محبوب ممن يرويه ( 5 ) ، والحسن لعله ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 125 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 10 / 233 الحديث 13297 . ( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 187 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 187 ، والرواية في : وسائل الشيعة : 1 / 43 الحديث 72 . ( 4 ) المقصود : ضعف عبد العزيز العبدي . راجع : مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 187 . ( 5 ) رجال النجاشي : 244 الرقم 641 . ( 6 ) راجع ! رجال الكشي : 2 / 830 الرقم 1050 .
حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 375 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني