" أتيناك يا رسول الله لنتفقه في الدين " ( 1 ) .
هذا هو الاسلام الصحيح ، والايمان الخالص لوجه الله ، الذي ليس وراءه
أي مأرب شخصي أو غرض ذاتي .
وإنا بعد ذلك نمضي فيما أخذنا على أنفسنا أن نقوم به من ترجمة أبي هريرة
الذي أفردناه دون الصحابة جميعا بالتأريخ ، لأنه كان أكثرهم تحديثا عن
النبي ، على حين أنه لم يصاحبه صلوات الله عليه إلا عاما وبعض عام ، ونفذت
رواياته إلى عقائد المسلمين وأحكامهم وغير ذلك على ما فيها من خرافات وشبهات
ومشكلات كانت مبعث ضيق لصدر المسلمين ، وانتقادا على الدين الاسلامي
من غير المسلمين !
هامش
( 1 ) ص 79 ج 8 فتح الباري .