إلى الصحيح مما روي عن طريق الصحابة من غير تفريق بينهم ، حيث
اعتبروا جميع الصحابة عدول وثقاة بالرغم من أن قسما كبيرا منهم تورط في
معركتي الجمل وصفين ، وقد أعملوا القتل ببعضهم البعض في تلك المواقع
وغيرها من الحوادث التي تجعل عدالة كثير منهم في محل شك وتساؤل .
وسترى شرحا وافيا حول عدالة الصحابة في فصل لاحق إن شاء الله .
وما دامت الحال هكذا ، وبوجود الاختلاف بين الشيعة وأهل السنة ،
فالأجدر قبل إصدار حكم ببطلان مذهب أو تفضيل طريقة على أخرى ،
التريث والنظر فيما ذهب إليه كل فريق من حجج وبراهين ، وقد خصصنا
بحثنا لهذا الغرض ، حيث نجمل فيما يلي النصوص التي تمسك بها الشيعة
كأدلة تثبت مذهبهم في الإمامة ورد أهل السنة على ذلك على النحو التالي :
أولا : الأدلة في إثبات إمامة أهل البيت .
ثانيا : الأدلة في إثبات عدد أئمة أهل البيت .
ثالثا : الأدلة في إثبات استخلاف النبي لعلي بن أبي طالب
عليه السلام .
حقيقة الشيعة الإثني عشرية — صفحة 20
مساهمون: أسعد وحيد القاسم
ص٢٠