أنتم ؟ " قالوا : نتذاكر مناقبنا مما سمعنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال علي ( عليه السلام ) :
" اسمعوا مني " ، ثم أنشأ يقول هذه الأبيات :
" لقد علم الأناس بأن سهمي * من الإسلام يفضل كل سهم
وأحمد النبي أخي وصهري * عليه الله صلى وابن عمي
وإني قائد للناس طرا * إلى الإسلام من عرب وعجم
وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الكفار ضخم
وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزم
كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي
لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خم
فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي
فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي
وويل ثم ويل ثم ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي
وويل للذي أشقى سفاها * يريد عداوتي من غير جرم " ( 1 )
وله ( عليه السلام ) :
" أطلب العذر من قومي وإن جهلوا * فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا * كالدلو علقت التكريب والوذما
لا في نبوته كانوا ذوي ورع * ولا رعوا بعده إلا ولا ذمما
لو كان لي جائزا سرحان أمرهم * خلفت قومي وكانوا أمة أمما " ( 2 )
وله ( عليه السلام ) :
" تعلم أبا بكر ولا تك جاهلا * بأن عليا خير حاف وناعل
هامش
1 . شرح الميبدي الشافعي على الديوان : 405 - 407 ، بحار الأنوار : 34 / 440 ، الغدير : 2 / 32 - 33 .
2 . بحار الأنوار : 34 / 442 .