[ ] وقال : وعلماء أهل البيت ( عليهم السلام ) لا يحصي عددهم وعدد شيعتهم إلا الله
تعالى . . وما رأيت ولا سمعت منهم أنهم يختلفون في : أن أبا بكر وعمر ظلما أمهم
فاطمة ( عليها السلام ) ظلما عظيما . . ( 1 ) .
وتقدمت له الروايات المرقمة : [ 4 ] ، [ 16 ] ، [ 19 ] ، [ 30 ] ، [ 33 ] ،
[ 101 ] ، [ 102 ] ، [ 103 ] ، [ 104 ] ، [ 105 ] ، [ 151 ] ، [ 158 ] ، [ 177 ] ،
[ 184 ] ، [ 186 ] .
- المنصور بالله الحسن بن بدر الدين الحسيني الزيدي ( المتوفى 670 )
[ ] قال : وقد روى سادات أئمة الهدى وغيرهم - من مؤالف
ومخالف - الوعيد بإحراق بيت فاطمة ( عليها السلام ) أو هدمه . . . وقال بعضهم : أتي به ملببا ،
وقيل : بل في عنقه حبل . . وتوعدوه بالقتل ، وقيل له : إن لم تبايع ضربنا عنقك . . .
إن العترة مجمعة على أنه ( عليه السلام ) ما بايع أبا بكر بيعة عهد ورضا ( 2 ) .
[ ] وروى عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) - في خطبة بعد مهادنته
لمعاوية - : إن الذي ألجأه إلى المهادنة هو الذي ألجأ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى دخول الغار ،
وألجأ أمير المؤمنين إلى مبايعة أبي بكر حين جمعت حزم الحطب على داره
لتحرق بمن فيها من ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن لم يخرج ، فبايع ( 3 ) ( 4 ) .
ورواه الديلمي الزيدي ( المتوفى 711 ) وقال : وكذلك روي عن علي بن
هامش
1 . الطرائف : 252 .
2 . أنوار اليقين : 378 - 379 .
3 . خ . ل : يبايع .
4 . أنوار اليقين : 288 .