وتقدمت له الرواية المرقمة : [ 56 ] .
- السيد رضي الدين علي بن طاووس ( المتوفى 664 )
[ ] روى عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " . . ولو كان لي بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
عمي حمزة وأخي جعفر لم أبايع كرها ، ولكنني منيت برجلين حديثي عهد
بالإسلام العباس وعقيل ، فضننت بأهل بيتي الهلاك فأغضيت عيني على القذى ،
وتجرعت ريقي على الشجى ، وصبرت على أمر من العلقم ، وألم للقلب من حر
الشفار ( 1 ) . .
[ ] وفي رواية - تقدم ذكرها ( 2 ) - عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " وأنت تظلمين
وعن حقك تدفعين ، وأنت أول أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين . . يا فاطمة :
أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك . . " ( 3 )
[ ] وروى ضمن دعاء عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) : " . . واستهزءا برسولك ،
وقتلا ابن نبيك . . " ( 4 ) .
[ ] وقال : . . فأما علي ( عليه السلام ) ، فقد عرفت ما جرى عليه من الدفع عن
خلافته ومنزلته ، وما بلغوا إليه من القصد لإحراقه بالنار وكسر حرمته .
وأما فاطمة ( عليها السلام ) ، فقد اشتهر ما ظهر من أذيتهم لها حتى هجرتهم إلى أن
ماتت ( 5 ) .
هامش
1 . كشف المحجة : 180 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 15 ، نوادر الأخبار للكاشاني : 198 - 199 .
2 . راجع الفصل الأول .
3 . اليقين : 488 ، بحار الأنوار : 36 / 264 ، العوالم : 11 / 393 .
4 . مهج الدعوات : 257 ، المصباح للشيخ الكفعمي : 554 ، عنهما بحار الأنوار : 30 / 393 و 86 / 223 .
5 . الطرائف : 195 . وراجع أيضا : 245 - 246 ، 274 .