أليس تخلف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن البيعة وعمار وسلمان وأبو الدرداء
والمقداد وحذيفة وعبد الله بن مسعود ؟ ! . . .
الإمامية تقول : إن أمير المؤمنين أخذ ملببا حتى أخذت يساره ووضعت على
يمين أبي بكر . . ومن نقل الآثار سواهم ( 1 ) .
وتقدمت له رواية في رقم : [ 11 ] .
- الأمير علي بن مقرب الأحسائي ( المتوفى 629 )
[ ] قال :
يا ليت شعري فمن أنوح منهم * ومن له ينهل فيض أدمعي
أم للبتول فاطم إذ منعت * عن إرثها الحق بأمر مجمع
ولم تزل مهضومة مظلومة * برد دعواها ورض الأضلع ( 2 )
- سيف الدين أبو الحسن علي الآمدي ( المتوفى 631 )
[ ] قال : وروي أنه لما بويع أبو بكر غضب جماعة من المهاجرين
والأنصار وقالوا : إنه بويع من غير مشورة ولا رضى منا . . وغضب علي ( عليه السلام )
والزبير ، ودخلا بيت فاطمة ( عليها السلام ) وتخلفا عن البيعة ، فجاءهم عمر في جماعة
- وفيهم سلمة بن أسلم - وصاح عمر : أخرجوا ولنحرقنها عليكم . . ! فأبوا أن
يخرجوا ، فأمر عمر سلمة بن أسلم فدخل عليهم . . . وأخذ أسيافهما - أو سيف
هامش
1 . الجواب الحاسم لشبه المغنى طبع مع المغني للأسد آبادي : 20 / ق 2 / 267 - 269 .
2 . أدب الطف : 4 / 31 - 32 .