واستبدا بإمرة دبراها * قبل دفن النبي وانتهزاها
وأتت فاطم تطالب بالإرث * من المصطفى فما ورثاها
جرعاها من بعد والدها الغيظ * مرارا فبئس ما جرعاها
بنت من أم من حليلة من * ويل لمن سن ظلمها وأذاها
أهما ما تعمداها كما قلت * بظلم ؟ ، كلا ولا اهتضماها
فلما ذا إذ جهزت للقاء * الله عند الممات لم يحضراها
كان زهدا في أجرها أم * عنادا لأبيها النبي لم يتبعاها
أم لأن البتول أوصت بأن لا * يشهدا دفنها فما شهداها
أم أبوها أسر ذاك إليها * فأطاعت بنت النبي أباها
أغضباها وأغضبا عند ذاك * الله رب السماء إذ أغضباها
وكذا أخبر النبي بأن الله * يرضى سبحانه لرضاها
لا نبي الهدى أطيع ولا * فاطمة أكرمت ولا حسناها ( 1 )
- بدر الدين محمد بن أحمد بن الوليد القرشي الزيدي ( المتوفى 623 )
[ ] قال : . . أليس المعلوم من حال عمر ومن بايع أبا بكر أنهم كانوا
يحملون الناس على بيعته ؟ ! بل كانوا يغلظون القول له وينكرون على من
يخالف . .
أليس جرى بينه وبين الزبير ما جرى حتى أخذوه وكسروا سيفه
وخيروه ؟ ! . .
هامش
1 . أدب المحنة : 105 - 110 ، وقال الشيخ الحر العاملي : نسبها بعضهم إلى السيد المرتضى ، راجع إثبات
الهداة : 2 / 391 - 392 .