وتقدمت لابن شهرآشوب الروايات المرقمة : [ 4 ] ، [ 5 ] ، [ 10 ] ، [ 12 ] ،
[ 13 ] ، [ 15 ] ، [ 18 ] ، [ 19 ] ، [ 33 ] ، [ 98 ] ، [ 99 ] ، [ 108 ] ، [ 109 ] ،
[ 111 ] ، [ 112 ] ، [ 113 ] ، [ 116 ] ، [ 117 ] ، [ 126 ] ، [ 130 ] ، [ 131 ] ،
[ 147 ] ، [ 153 ] ، [ 154 ] ، [ 178 ] ، [ 183 ] ، [ 187 ] .
- يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي الحلي ( المتوفى 600 )
[ ] روى عن ابن عمر قال : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي ( عليه السلام ) ،
فدعوته فأتاه فقال : " يا أبا الحسن ! إني كنت ممن شغب عليك ( 1 ) وأنا كنت
أولهم وأنا صاحبك فأحب أن تجعلني في حل " .
فقال : نعم على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك .
قال : فحول وجهه إلى الحائط فمكث طويلا ثم قال : " يا أبا الحسن ! ما
تقول ؟ "
قال : " هو ما أقول لك " .
قال : فحول وجهه . . . فمكث طويلا ، ثم قام فخرج .
قال : قلت : يا أبه ! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين ؟
قال : يا بني ! إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ( 2 ) . . !
- علي بن محمد الوليد الداعي الإسماعيلي اليمني ( المتوفى 612 )
[ ] قال : إن هذه الأمة فعلت فعل الأمم من قبلها ، فتفرقت وتشتت
هامش
1 . أي هيج الشر عليك .
2 . الاستدراك ( ويعرف بالمستدرك أيضا ) مخطوط ، عنه بحار الأنوار : 30 / 142 .