تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وعرفوني . . اختلجوا دوني فأقول : أي رب أصحابي . . أصحابي ! فيقال : ما تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم حيث فارقتهم ، فأقول : بعدا وسحقا " ( 1 ) .

وأما فاطمة ( عليها السلام )

وأما فاطمة ( عليها السلام ) ، فبقيت آثار العصرة القاسية في جسمها ، وأصبحت مريضة عليلة حزينة ( 2 ) ، ولزمت الفراش ، ونحل جسمها ، وذاب لحمها ، وصارت كالخيال ( 3 ) ، ومرضت مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها ( 4 ) ، وما رئيت ضاحكة إلى أن قبضت ( 5 ) .

عيادة الشيخين

فلما ثقلت واشتد مرضها ( 6 ) قال عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة ( عليها السلام ) فإنا قد أغضبناها . . فاستأذنا عليها فلم تأذن لهما ( 7 ) ، فطالت عليهما المدافعة ( 8 ) ، فأتيا عليا ( عليه السلام ) وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت ، فإن رأيت أن تأذن لنا
هامش
1 . راجع كتاب سليم : 93 . 2 . مؤتمر علماء بغداد : 63 . 3 . دعائم الإسلام : 1 / 232 . 4 . دلائل الإمامة : 45 ، عنه بحار الأنوار : 43 / 170 . 5 . حلية الأولياء : 2 / 43 ، المعجم الكبير للطبراني : 22 / 399 ، الطبقات : 2 / ق 2 / 84 ، المستدرك : 3 / 162 ، تهذيب الكمال : 35 / 251 ، مجمع الزوائد : 9 / 211 - 212 ، البداية والنهاية : 6 / 367 . 6 . كتاب سليم : 253 ، عنه بحار الأنوار : 28 / 303 . 7 . الإمامة والسياسة : 19 . 8 . الشافي : 4 / 214 ، عنه شرح نهج البلاغة : 16 / 218 .