تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
على دابة ليلا يدور [ بها ] في مجالس الأنصار تسألهم النصرة ، فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به . . ! فيقول علي ( عليه السلام ) : " أفكنت أدع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بيته لم أدفنه وأخرج أنازع الناس سلطانه . . ؟ ! " فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : " ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له وقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم " ( 1 ) .

الهجوم الثاني

فأخبر أبو بكر باجتماع بعض المتخلفين عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فبعث إليهم عمر بن الخطاب في جمع كثير ( 2 ) ، فجاء فناداهم فأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب ، فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها . . فقيل له : يا أبا حفص ، إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ؟ ! ! ( 3 ) . ثم استأذن عمر أن يدخل عليهم فلم يؤذن له ، فشغب وأجلب ( 4 ) .

خروج الزبير

فخرج إليه الزبير مصلتا سيفه ( 5 ) ، وقال : لا أغمده حتى يبايع علي ( عليه السلام ) ( 6 ) . .
هامش
1 . الإمامة والسياسة : 1 / 19 وذكرنا للاستنصار مصادر أخرى عن الفريقين في الفصل السادس . 2 . الاحتجاج : 80 . 3 . الإمامة والسياسة : 1 / 19 . 4 . مثالب النواصب : 136 - 137 ، الرسائل الاعتقادية : 1 / 447 . 5 . الطبري : 3 / 202 . 6 . الطبري : 3 / 202 ، الكامل لابن الأثير : 2 / 325 .