فاستأذنوا ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : " أحرج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن . . "
فرجعوا وثبت قنفذ ، فقالوا : إن فاطمة قالت : كذا وكذا . . فتحرجنا أن ندخل بيتها
بغير إذن .
الهجوم الأخير
فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء . . ؟ ! ثم أمر أناسا حوله بتحصيل
الحطب ( 1 ) .
وفي رواية : فوثب عمر غضبان . . فنادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما
أن يحملا حطبا ونارا ( 2 ) فقال أبو بكر لعمر : ائتني به بأعنف العنف . . ( 3 ) ! وأخرجهم
وإن أبوا فقاتلهم ( 4 ) ، فخرج في جماعة ( 5 ) كثيرة ( 6 ) من الصحابة ( 7 ) من المهاجرين
والأنصار ( 8 ) والطلقاء ( 9 ) والمنافقين ( 10 ) وسفلة ا لأعراب وبقايا الأحزاب ( 11 ) .
وفي رواية : إنهم كانوا ثلاثمائة ( 12 ) .
هامش
1 . كتاب سليم : 83 .
2 . كتاب سليم : 250 .
3 . أنساب الأشراف : 1 / 587 - 588 .
4 . العقد الفريد : 4 / 259 ، ( ط المصر ) .
5 . اليعقوبي : 2 / 126 ، المسترشد : 377 - 378 .
6 . شرح نهج البلاغة : 6 / 49 ، الاحتجاج : 80 .
7 . الكشكول : 83 - 84 .
8 . تاريخ الخميس : 2 / 169 .
9 . علم اليقين : 2 / 686 .
10 . المصدر السابق ، مؤتمر علماء بغداد : 63 ، كامل بهائي : 1 / 305 ، حديقة الشيعة : 30 .
11 . مصباح الزائر : 463 - 464 .
12 . جنات الخلود : 19 .