[ ويلحق بهذا الباب مسائل ]
[ الأولى السعي ركن ]
( ويلحق بهذا الباب مسائل ) الأولى السعي ركن من تركه عامدا بطل حجة ( 1 )
شرح
إلا أن يقال إن التعليل آب عن التخصيص فإنه شبهه بالركوب على الدواب الذي هو جائز مطلقا حتى من دون تعب .
ولا يخفى ان الأمر الأول والثاني بعد يحتاج إلى الملاحظة والتأمل .
الثالث - انه يمكن ان يقال بجواز الجلوس بين الصفا والمروة مطلقا ويستدل لذلك بالأخبار الدالة على جواز السعي راكبا الذي هو ملازم للجلوس . ولكن فيه ما لا يخفى .
أما أولا - فلان الراكب وان كان جالسا على المركوب لكنه كما يسند المشي إلى المركوب كذلك يسند إلى الراكب وهذا بخلاف الجالس وأما ثانيا - فلان الدليل انما ورد في خصوصا الراكب فلا يمكن التعدي عن مورده إلى مفروض المقام ، لأنه قياس والقياس باطل عندنا مضافا إلى أنه مع الفارق فان الراكب الجالس مشغول بالسعي وهذا بخلاف الجالس على الأرض لكونه تاركا له كما لا يخفى .
( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب ( قدس اللَّه تعالى أسرارهم ) قديما وحديثا بل قد نفى عنه الخلاف وادعى عليه الإجماع ويدل عليه - مضافا إلى قاعدة عدم الإتيان بالمأمور به على وجهه - صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في رجل ترك السعي متعمدا ؟ قال : عليه