وان يسعى سبعا يحتسب ذهابه شوطا وعوده آخر ( 1 )
شرح
عنوان البين من باب المسامحة العرفيّة والمسامحة في المفهوم لا في التطبيق .
الثامن - قال في الجواهر حكى جماعة من المؤرخين حصول التغيير في المسعى في أيام المهدى العباسي على وجه يقتضي دخول المسعى في المسجد الحرام وان هذا الموجود الآن مسعى مسجد ومن هنا أشكل الحال على بعض باعتبار عدم إجزاء السعي في غير واد الذي سعى فيه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كما أنه أشكل عليه إلحاق أحكام المسجد لما دخل منه فيه ولكن العمل المستمر من سائر الناس في جميع هذه الأعصار يقتضي خلافه ويمكن أن يكون المسعى كان عريضا قد ادخلوا بعضه وألقوا بعضا كما أشار إليه في الدروس وروى أن المسعى اختصر « 1 » .
( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب قديما وحديثا ، بل في الجواهر :
بلا خلاف أجده فيه بيننا ، بل الإجماع بقسميه عليه . ) ويدل عليه - مضافا إلى ما ذكر - ذيل صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصّفا وتختم بالمروة « 2 » فما افاده المصنف - قدّس سرّه - متين فيحصل بالذّهاب أربعا من الصّفا إلى المروة وبالإياب ثلاثا منها إليه سبعة أشواط
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب السعي الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب السعي الحديث 1