تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الا ما صيد بين الحرتين وهذا على الكراهة المؤكد ( 1 )
شرح
وخبر معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم قلت طائره كطائر مكة ؟ قال : لا ولا يعضد شجرها « 1 » وخبر يونس بن يعقوب أنه قال لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) يحرم على في حرم رسول اللَّه ما يحرم على في حرم اللَّه ؟ قال : لا « 2 » ( 1 ) ما أفاده المصنف ( قدّس سرّه ) من كراهة المؤكدة للصيد من بين الحرتين [ 1 ] مما لا يخلو من اشكال قال في الجواهر بعد ذكر الاخبار : ( الا انها بعد الإغضاء عن السند ولا جابر واحتمال خبر ابن العباس منها نفى الكذب عن الناس أي العامة في روايتهم ذلك كظهور خبر يونس في إرادة نفي الكلية لا خصوص الأمرين واحتمال خبر ابن عمار نفى حرمة الأكل لا الاصطياد قاصرة عن معارضة غيرها ممّا دل على الحرمة فيما بين
هامش
[ 1 ] الحرّة بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء الأرض التي فيها حجارة سود وكيف كان فالمراد منهما حرة وأقم وهي شرقية المدينة وتسمى حرة بني قريظة ، وواقم اسم صنم لبني عبد الأشهل بنى عليها ، أو اسم رجل من العماليق نزل بها ، وحرة ليلى وهي غريبتها ، وهي حرة العقيق ولها حرتان أخريان جنوبا وشمالا يتصلان بهما فكأن الأربع حرتان وهما حرة قبا وحرة الرجلى ككسرى ويمد بترجل فيها لكثرة حجارتها . « 1 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب المزار الحديث 10 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب المزار الحديث 8