[ مسائل ثلاث ]
[ الأولى للمدينة حرم ]
مسائل ثلاث الأولى للمدينة حرم ( 1 ) وحده من عائر إلى وعير ( 2 )
شرح
( 1 ) بلا خلاف فيه بين المسلمين فضلا عن المؤمنين كذا في الجواهر
( 2 ) في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال :
رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) : ان مكة حرم اللَّه ( تعالى جل شأنه ) حرمها إبراهيم عليه السلام وان المدينة حرمي ما بين لابيتها حرمي لا يعضد شجرها وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير [ 1 ] وليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك وهو بريد « 1 » وفي خبر الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : كنت عند زياد بن عبد اللَّه وعند ربيعة الرأي فقال زياد : ما الذي حرم رسول اللَّه من المدينة ؟ فقال : له بريد في بريد ، فقال أبو عبد اللَّه الربيعة وكان على عهد رسول اللَّه أميال فسكت ولم يجبه ، فاقبل على زياد ، فقال يا أبا عبد اللَّه : ما تقول أنت ؟ فقلت : حرم رسول اللَّه من المدينة ما بين لابتيها ، قال : وما بين لابتيها « 2 »
هامش
[ 1 ] في الدروس « وعير » بفتح الواو ، ولكن في حاشية الكركي أنه وجدها في مواضع معتمدة بضم الواو وفتح العين ، وكيف كان ففي المسالك وغيرها : ( هما جبلان يكتنفان المدينة من المشرق والمغرب ) وعن خلاصة الوفاء : « عير ويقال عائر جبل مشهور في قبلة المدينة قرب ذي الحليفة »
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب المزار الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب المزار الحديث 2