ويتأكد في حق الصرورة ( 1 )
شرح
1 - صحيح معاوية بن عمار قال : رأيت العبد الصالح عليه السلام دخل الكعبة فصلى فيها ركعتين على الرّخامة الحمراء ، ثم قام ، فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي فرفع يده عليه ولصق به ودعا ، ثم تحول إلى الركن اليماني فلصق به ودعا ، ثم أتى الركن الغربي ، ثم خرج « 1 » 2 - خبر أبي القداح عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : سألته عن دخول الكعبة فقال الدخول فيها دخول في رحمة اللَّه تعالى ، والخروج منها خروج من الذنوب معصوم فيما بقي من عمره ، مغفور له ما سلف من ذنوبه « 2 » .
3 - مرسل علي بن خالد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان يقول : الداخل في الكعبة يدخل واللَّه راض عنه ، ويخرج عطلا من الذنوب « 3 » .
4 - مرسل الصدوق من دخل الكعبة بسكينة ووقار وهو ان يدخلها غير متكبّر ولا متجبر غفر له « 4 » .
( 1 ) اما تأكد استحباب دخول الصرورة في الكعبة فقد استدل له بعدة أخبار - منها :
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب - 36 - أبواب مقدمات الطواف الحديث 4
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 34 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1 .
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 34 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 2 .
« 4 » الوسائل ج 2 الباب 34 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 3 .