تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
قال في الدروس : ( ويستحب للنافر في الأخير التحصيب تأسيا بالرسول صلى اللَّه عليه وآله وهو النزول بمسجد الحصبة بالأبطح الذي نزل به رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) ويستريح فيه قليلا ويستلقي على قفاه وروى « 1 » ان النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) يصلى فيه الظهرين والعشاءين وهجع هجعة ثم دخل مكة وليس التحصيب من سنن الحج ومناسكه وانما هو فعل مستحب اقتداء برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ) وقال ابن إدريس : ( ليس للمسجد أثر الآن فتتأدى هذه السنة بالنزول بالمحصب من الأبطح وهو ما بين العقبة وبين مكة وقيل هو ما بين الجبل الذي عند مقابر مكة والجبل الذي يقابله مصعدا في الشق الأيمن لقاصد مكة وليست المقبرة فيه واشتقاقه من الحصباء وهو الحصى المحمول بالسيل ) وقد اعترف غير واحد بأنه ليس لهذا المسجد أثر الا انه قبل ظاهر كلام الصدوق والشيخين وجوده في زمنهم . وقال ابن الفاخر على ما حكي في الجواهر : ( ما شاهدت أحدا يعلمني به في زماني وانما أوقفني أحد على اثر مسجد قرب منى على يمين قاصد مكة في مسيل - واد - قال وذكر آخرون انه عند مخرج الأبطح إلى مكة وكيف كان فلم يذكر في أخبارنا ان التحصيب هو النزول في مسجد الحصبة بل دلت على استحباب النزول في المحصب الذي هو الوادي . وأما الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) وان كان مشتملا
هامش
« 1 » سنن البيهقي ج 5 ص 160