وإذا عاد إلى مكة فمن السنة ان يدخل الكعبة ( 1 )
شرح
على المسجد الا أنه لم يثبت نسبته عندنا .
وفي مجمع البحرين ( أن الأبطح في الحديث انه صلى بالأبطح يعنى مسيل وادي مكة وهو مسيل واسع فيه دقائق حصى أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمصلي عند أهل مكة ويجمع على الأباطح والبطاح بالكسر على غير القياس والبطحاء مثل الأبطح ومنه بطحا مكة .
الخامس - ان ظاهر قوله عليه السلام ( دون خبط وحرمان ) انهما اسمان ثم زالا وزال اسمهما وفي المدارك : ( لم أقف في كلام أهل اللغة على شيء يعتد به في ضبط هذين اللفظين وتفسيرهما ) وفي الوافي على ما في الجواهر : ( لعل المراد بما دون ضبط وحرمان ان لا ينام فيه مطمئنا ولا يجاوزه محروما من الاستراحة فيه فان الخبط بالمعجمة والموحدة طرح النفس حيث كان النوم وفي بعض النسخ : ( ذو خبط ) يعني يرتحل وهو طارح نفسه للنوم ومحروم من النوم ) .
ولكن ما حكى عن الأزرقي في الجواهر : ( حد المحصب من الحجون متصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى إلى حائط حرمان مرتفعا عن بطن الوادي ) يدل على ما ذكرناه .
( 1 ) ما افاده المصنف ( قدس سره ) من استحباب دخول الكعبة الشريفة ( زادها اللَّه تعالى شرفا ) مما لا ينبغي الإشكال فيه ، واستدل لذلك بالاخبار المروية عنهم عليهم السلام - منها :