1 - المتعة في القرآن :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
« 1 » .
ذكر نزولها في المتعة في أوثق مصادر التفسير « 2 » .
أليست - أيّها الباحث - هذه الكتب مراجع علم القرآن عند أهل السنّة ؟ ! أم ليسوا هؤلاء أعلامهم وأئمّتهم في التفسير ؟ ! فأين مقيل قول الرجل : لم ينزل فيها قرآن ولا يوجد في غير كتب الشيعة ؟ ! وهل يسع الرجل أن يقول في هؤلاء الصحابة والتابعين والأئمّة بما قاله في الباقر والصادق عليهما السّلام ويسلقهم بذلك اللسان البذئ ؟ !
2 - حدود المتعة في الإسلام :
أسلفنا « 3 » : أنّ للمتعة حدودا جاء بها الإسلام ، ولم يكن قطّ نكاح في الجاهليّة معروفا بتلك الحدود ، ولم ير أحد من السلف والخلف حتّى اليوم أنّ المتعة من أنكحة الجاهليّة ، ولا يمكن القول بذلك مع تلك الحدود ، ولا قيمة لفتوى الرجل عندئذ ، وهي مفصّلة في كتب كثيرة « 4 » .
3 - أوّل من نهى عن المتعة :
وقفنا على خمسة وعشرين حديثا في الصحاح والمسانيد تدرّسنا بأنّ
هامش
( 1 ) - النساء : 24 .
( 2 ) - انظر صحيح البخاري [ 4 / 1642 ، ح 4246 ] ؛ صحيح مسلم [ 3 / 71 ، ح 172 ، كتاب الحجّ ] ؛ مسند أحمد 4 : 436 [ 5 / 603 ، ح 19406 ] ؛ التفسير الكبير 3 : 200 [ 10 / 49 و 50 ] ؛ تفسير الكشّاف 1 : 360 [ 1 / 498 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 5 : 130 [ 5 / 86 ] ؛ الدرّ المنثور 2 : 140 [ 2 / 484 ] .
( 3 ) - في ص 52 - 53 من كتابنا هذا .
( 4 ) - راجع صحيح مسلم [ 3 / 194 ، ح 19 ، كتاب النكاح ] ؛ أحكام القرآن للجصّاص 2 : 178 [ 2 / 146 - 148 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 5 : 132 [ 5 / 87 ] ؛ شرح صحيح مسلم للنووي [ 9 / 181 ] ، ادّعى اتّفاق العلماء على الحدود ؛ جامع الأحاديث للسيوطي 8 : 295 [ 6 / 422 ، ح 19685 ] .