5 - العدّة ؛ أمة وحرّة ، حائلا وحاملا .
6 - عدم الميراث .
وهذه الحدود هي الّتي نصّ عليها أهل السنّة « 1 » والشيعة .
والمتعة المعاطاة بين الامّة الشيعيّة ليست إلّا ما ذكرناه ، وليس إلّا نوعا واحدا ، والشيعة لم تر في المتعة رأيا غير هذا ، ولم تسمع اذن الدنيا أنواعا للمتعة تقول بها فرقة من فرق الشيعة ، ولم تكن لأيّ شيعيّ سابقة تعارف بانقسامها على الصغرى والكبرى ، وليس لأيّ فقيه من فقهاء الشيعة ولا لعوامّهم من أوّل يومها إلى هذا العصر ، عصر الكذب والاختلاق ، عصر الفرية والقذف - عصر القصيميّ - إلمام بهذا الفقه الجديد المحدث ، فقه القرن العشرين لا القرون الهجريّة .
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 2 » .
[ قول موسي جار الله « ان المتعة من بقايا الأنكحة الجاهلية و . . . « وجوابه ]
وبسط موسى جار اللّه في كتابه الوشيعة في نقد عقائد الشيعة القول في المتعة وملخّصه :
أنّها من بقايا الأنكحة الجاهليّة ، ولم تكن حكما شرعيّا ، ولم تكن مباحة في شرع الإسلام ، ونسخها لم يكن نسخ حكم شرعيّ وإنّما كان نسخ أمر جاهليّ ، ووقع الإجماع على تحريمها ، ولم ينزل فيها قرآن ، ولا يوجد في غير كتب الشيعة قول لأحد أنّ :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
نزل فيها ، ولا يقول به إلّا جاهل يدّعي ولا يعي ، وكتب الشيعة ترفع القول به إلى الباقر والصادق ، وأحسن الاحتمالين أنّ السند موضوع ، وإلّا فالباقر والصادق جاهل « 3 » .
الجواب : كنت أودّ أن لا احدث لهذا الكتاب ذكرا ، وأن لا يسمع أحد منه ركزا ؛ فإنّه في الفضائح أكثر منه في عداد المؤلّفات ، لكن طبع الكتاب وانتشاره
هامش
( 1 ) - يأتي تفصيل كلماتهم بعيد هذا .
( 2 ) - غافر : 35 .
( 3 ) - الوشيعة في نقد عقائد الشيعة : 32 - 166 .