نوى بعد تحقق الاحرام الاتيان بشئ منهما لم يبطل إحرامه .
الأمر الثاني : التلبية ، وصورتها أن يقول : " لبيك اللهم
لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك " والأحوط الأولى إضافة
هذه الجملة : " إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك
لك " ويجوز إضافة " لبيك " إلى آخرها بأن يقول : لا شريك
لك لبيك " .
مسألة 179 : على المكلف أن يتعلم ألفاظ التلبية
ويحسن أداءها بصورة صحيحة كتكبيرة الاحرام في
الصلاة ، ولو كان ذلك من جهة تلقينه هذه الكلمات من
قبل شخص آخر ، فإذا لم يتعلم تلك الألفاظ ولم يتيسر له
التلقين اجتزأ بالتلفظ بها ملحونا إذا لم يكن اللحن بحد
يمنع من صدق التلبية عليها عرفا ، وإلا فالأحوط الجمع
بين الاتيان بمرادفها وبترجمتها والاستنابة في ذلك .
مسألة 180 : الأخرس لعارض مع التفاته إلى لفظة
التلبية يأتي بها على قدر ما يمكنه ، فإن عجز حرك بها لسانه
وشفتيه حين إخطارها بقلبه وأشار بإصبعه إليها على نحو