ويعتبر فيها أمور : الأول : السعة في الوقت ، ومعنى ذلك وجود القدر
الكافي من الوقت للذهاب إلى الأماكن المقدسة والقيام
بالأعمال الواجبة فيها .
وعليه ، فلا يجب الحج إذا كان حصول المال أو توفر سائر
الشرائط في وقت لا يسع للذهاب إليها وأداء مناسك
الحج ، أو أنه يسع ذلك ولكن بمشقة شديدة لا تتحمل
عادة .
وحكم ذلك من حيث وجوب التحفظ على المال إلى
السنة القادمة وعدمه يظهر مما يأتي في المسألة 39 . الثاني : صحة البدن وقوته ، فلو لم يقدر لمرض أو هرم
على قطع المسافة إلى الأماكن المقدسة ، أو لم يقدر على
البقاء فيها بمقدار أداء أعمالها لشدة الحر مثلا ، أو كان ذلك
حرجيا عليه ، لم يجب عليه الحج مباشرة ، ولكن تجب عليه
الاستنابة على ما سيجئ تفصيله في المسألة 63 . الثالث : تخلية السرب ، ويقصد بها أن يكون الطريق
مناسك الحج — صفحة 12
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص١٢