عصمته " وتنسب هذه المقالة بعينها إلى هشام بن سالم
الجواليقي ( 1 ) وما ندري صلة هذه النقل بالواقع أصحيح أن
هشاما كان يقول ذلك ؟ ومن الجائز أن يقصد في مقام
الاستدلال على عصمة الإمام أنه إذا جاز أن يكون النبي
معصوما مع كونه يوحى إليه لو أخطأ فينبه على وجه الخطأ ،
كان جواز العصمة للإمام مع كونه لا يوحى إليه أولى ، فإنه
يجوز أن يكون ذلك كلاما ساقه إليه الافتراض ، لأجل بيان
وجه عصمة الإمام وأن ثبوتها في الإمام أولى لأنه لا يوحى إليه
بخلاف النبي .
هامش
( 1 ) أنظر الملل ج 1 ص 108 .