يتذكر ما جرى عليه ،
ولذلك فهو يحاول التخلص من تلك الخواطر قدر المستطاع .
نستنتج من محاضراتنا هذه أن الميل الجنسي للأطفال في الأعوام السابقة على البلوغ
تعيش في حالة من الجمود والضمور بصورة طبيعية . وعلى الوالدين أن ينقادا في منهجهما
التربوي لقانون الفطرة ، ويوجدا الظروف الصالحة لتربية الطفل بصورة تساعد على إبقاء
الغريزة الجنسية جامدة ومضمرة .
إن الأطفال الذين لاقوا إثارات فاسدة لغرائزهم الجنسية قبل دور البلوغ على أثر
انحراف البيئة التي عاشوا فيها يصابون بالعقد النفسية ، والمشاكل الروحية ،
والانحرافات الخلقية العديدة بعد البلوغ .
الطفل بين الوراثة والتربية — صفحة 291
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص٢٩١